اخبار هامة

درس الانفصال البريطاني

درس الانفصال البريطاني

د.محمد جميح-خاص

‏في 2016 ضخت وسائل إعلام، وسياسيون بريطانيون كماً هائلاً من المعلومات المبالغ فيها، ليقنعوا الناخب البريطاني بضرورة انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.
‏

كان الضخ الإعلامي يركز على القضايا التالية:
‏

الأوروبيون ينهبون ثرواتنا.
‏

يأخذون وظائفنا.
‏

يأخذون مقاعد المدارس وأسرة المستشفيات.
‏

نريد استعادة سيادتنا من السيطرة الأوروبية، وغير ذلك من السرديات.
‏

أدى الضخ الإعلامي إلى إقناع قرابة 51% من الناخبين بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوربي، أو الانفصال عن أوروبا، وهو ما كان.
‏

لم تمض إلا فترة قصيرة حتى انهارت الأوهام التي دفعت للانفصال، لتُظهر استطلاعات الرأي أن حوالي 56% من البريطانيين يعتقدون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان خطأً، فيما قال حوالي 55% من البريطانيين المستطلعين إنهم سيصوتون للبقاء مع أوروبا، في حال إجراء استفتاء آخر.
‏

ومع أن المقارنة غير دقيقة فيما يخص الوضع في اليمن، إلا أن في التجربة البريطانية درساً كافياً لكل دعاة الانفصال.
‏

ومضة:
‏

ما أصبرك أيها الجمل…
‏

جسمك مزرعة سكاكين، لكثرة الطعنات…
‏

ما زلت تمشي.
‏

لا تبتئس…
‏

المورد قريب…
‏

بقي القليل…
‏

كل عام وأنت تتعافى أيها اليمن الجريح
 

قد يعجبك ايضا!